لا لتهديد سوريا
إلى كل شاب وشابةٍ في سورية:
إلى كل عربي وعربيةٍ مخلصين:
اليوم سورية بحاجة إلى صوتك
بحاجة إلى رفضك لكل ما يمارَس عليها من تهديد ومن تهويل
نحتاج إلى صوتك
لنخاطب العالم بصوت واحد
لا لتهديد سورية
لا لتهديدنا
لا تدخلونا في ألعابكم السياسية، وطموحات السيطرة والقوة
لا يحق لكم أن ترهبونا بلقمة عيشنا، بدوائنا، بمائنا، بكتبنا المدرسية
نرفض أن تكون حياتنا ورقة ضغط تلعب بها الأمم
أصواتنا وأصواتكم ستخاطب إعلامهم، بيوتهم البيضاء ومنابر الأمم
لن يتجاهلوا الملايين منا ممن صوت وقال لهم: لا لتهديدنا
أسمع صوتك : لا لتهديد سورية
صوت معنا
صوت الآن.
أهمية صوتك......
ينام العرب ويصحون ولا شيء جديد في حياتهم إلا الشكوى..
يصرخون في المنازل في المقاهي، ويتألمون..
يلعنون الإعلام الغربي وضعف الإعلام العربي..
حتى أصبحنا أسياداً في التنظير..
والفعل... قليل!..
اليوم أنتم شخصياً مهددون،
اليوم أنتم شخصياً مستهدفون،
نعلم ماذا يحضرون لنا،
شاهدنا من صمت،
فهل نصمت؟!
صوتك مهم، لأنه عالمي..
صوتك مهم، لأنه إنساني..
صوتك مهم، لأنه صوتٌ شجاع يتعرّض للظلم..
سنخاطبهم بأصواتنا جميعها...
سنقول لهم: نحن شعب محبّ..
نحن شعب مسالم..
نحن شعب لنا حقوق..
نحن شعب نرفض أن نُذَلّ لأننا فقط.. نريد أن يكون لنا قليل من كرامة..
لا دخل لنا بسياساتكم، ولا بسياسة غيركم..
إلا إذا كانت الكرامة ومطالب الحياة... سياسة..
صوتك مهم، لأنه سيصلهم..
صوتك مهم، لأنه خروج على ما ألفناه من صمت النعاج..
صوتك مهم، لسورية .. صوّت الآن.
إلى كل شاب وشابةٍ في سورية:
إلى كل عربي وعربيةٍ مخلصين:
اليوم سورية بحاجة إلى صوتك
بحاجة إلى رفضك لكل ما يمارَس عليها من تهديد ومن تهويل
نحتاج إلى صوتك
لنخاطب العالم بصوت واحد
لا لتهديد سورية
لا لتهديدنا
لا تدخلونا في ألعابكم السياسية، وطموحات السيطرة والقوة
لا يحق لكم أن ترهبونا بلقمة عيشنا، بدوائنا، بمائنا، بكتبنا المدرسية
نرفض أن تكون حياتنا ورقة ضغط تلعب بها الأمم
أصواتنا وأصواتكم ستخاطب إعلامهم، بيوتهم البيضاء ومنابر الأمم
لن يتجاهلوا الملايين منا ممن صوت وقال لهم: لا لتهديدنا
أسمع صوتك : لا لتهديد سورية
صوت معنا
صوت الآن.
أهمية صوتك......
ينام العرب ويصحون ولا شيء جديد في حياتهم إلا الشكوى..
يصرخون في المنازل في المقاهي، ويتألمون..
يلعنون الإعلام الغربي وضعف الإعلام العربي..
حتى أصبحنا أسياداً في التنظير..
والفعل... قليل!..
اليوم أنتم شخصياً مهددون،
اليوم أنتم شخصياً مستهدفون،
نعلم ماذا يحضرون لنا،
شاهدنا من صمت،
فهل نصمت؟!
صوتك مهم، لأنه عالمي..
صوتك مهم، لأنه إنساني..
صوتك مهم، لأنه صوتٌ شجاع يتعرّض للظلم..
سنخاطبهم بأصواتنا جميعها...
سنقول لهم: نحن شعب محبّ..
نحن شعب مسالم..
نحن شعب لنا حقوق..
نحن شعب نرفض أن نُذَلّ لأننا فقط.. نريد أن يكون لنا قليل من كرامة..
لا دخل لنا بسياساتكم، ولا بسياسة غيركم..
إلا إذا كانت الكرامة ومطالب الحياة... سياسة..
صوتك مهم، لأنه سيصلهم..
صوتك مهم، لأنه خروج على ما ألفناه من صمت النعاج..
صوتك مهم، لسورية .. صوّت الآن.
أرسل صوتك